الشيخ علي الكوراني العاملي

31

الجديد في الحسين (ع)

وقد حاول بعضهم تفسيره بأن رضاع الحسين عليه السلام من إبهام جده كان لأيام فقط ، أو كان مع رضاعه من أمه فاطمة عليها السلام ، لكن الحديث ظاهر في حصر تغذيته عليه السلام بما يخلقه الله في فمه من مصه لإبهام النبي صلى الله عليه وآله أو لسانه . 2 . ونزل جبرئيل ثانية مهنئاً بالحسين عليه السلام : في رواية أمالي الصدوق / 198 : ( فلما ولد الحسين عليه السلام أوحى الله عز وجل إلى جبرئيل عليه السلام أنه قد ولد لمحمد ابنٌ ، فاهبط إليه وهنئه وقل له : إن علياً منك بمنزلة هارون من موسى ، فسمه باسم ابن هارون . قال : فهبط جبرئيل فهنأه من الله تبارك وتعالى ، ثم قال : إن علياً منك بمنزلة هارون من موسى ، فسمه باسم ابن هارون . قال : وما اسمه ؟ قال : شبير . قال : لساني عربي . قال : سمه الحسين ، فسماه الحسين ) . وفي رواية عيون أخبارالرضا عليه السلام ( 2 / 39 و 29 ) : ( قالت أسماء : فأذن في أذنه اليمنى وأقام في اليسرى ، ووضعه في حجره فبكى فقالت أسماء : بأبي أنت وأمي ممَّ بكاؤك ؟ قال : على ابني هذا ! قلت : إنه ولد الساعة يا رسول الله . فقال : تقتله الفئة الباغية بعدي ، لا أنالهم الله شفاعتي . فلما كان يوم سابعه عق عنه النبي صلى الله عليه وآله بكبشين أملحين وأعطى القابلة فخذاً وديناراً ، ثم حلق رأسه وتصدق بوزن الشعر ورقاً ، وطلى رأسه بالخلوق فقال : يا أسماء ، الدم فعل الجاهلية ) . وكانوا في الجاهلية يطلون رأس المولود بالدم ! وقال الإمام الصادق عليه السلام ( كامل الزيارات / 140 ) : ( إن الحسين بن علي عليهما السلام لما ولد أمر الله عز وجل جبرئيل عليه السلام أن يهبط في ألف من الملائكة فيهنئ رسول الله من